Tuesday, October 28, 2014

سلاماً ريحانة


سلاماً للأرواح الطيبة
طعم الظلم مرار،... طعم العجز علقم

يا رب

Sunday, September 7, 2014

بعض الحلول أمام المثليين جنسياً فى مصر

خلينا نتكلم بعملية. دلوقتى المثلى جنسياً ده - اللى هو مش طالب منك غير إنك تسيبه فى حاله - أما انت تقرفه فى عيشته ويبقى كل همك فى الدنيا القضاء عليه. هيبقى قدامه كم حل كده:


1- هيتجوز بنتك أو أختك أو البنت اللى كنت بتحبها فى الجامعة.
طبعاً هيتجوزها غصب، عشان سيرته اللى بقيت على كل لسان وأهله مش عارفين يروحوا أفراح ولا مياتم إلا لما يتعايروا إن إبنهم مش متجوز. وينكد عليها بقى، ويقهرها. ويا إما هتخنوه مع واحد ثانى وبالتالى الليلة كلها تقلب حرام فى حرام - اللى هو المفروض الشىء اللى مضايقك - يا إما هتتحول إلى كتلة مرار وبوز نكد فى حياة كل اللى حواليها، وتبقى أستاذة جامعة بتسقط الدفع، وموظفة مش ممشية أى شغل إلا لما يبقى لواد صغنن حليوة بيعاكسها، وست من اللى بيتخانقوا مع مخاليق ربنا ليل ونهار دول … يعنى حرام ونكد.


2- هيفضل كده مش متجوز ومش مبسوط، وكل شوية يحاول محاولة مع الستات تنتهى بإنه مخلى واحدة ماشية ناكشة شعرها من الجنان لإنها مش فاهمة أى حاجة فى الدنيا…. وغالباً هتتوه هى وتتخيل إنها بقيت نسوية وتفضل تسب فى سلسفيل جدود الرجالة الأى كلام اللى مش عارفين هم عايزين إيه وتقرفكم كل يوم على الفيسبوك.


3- ممكن تولعوا فيه. تحرقوه بالحيا يعنى. ولو إنى أعتقد إن ده حرام شرعاً وإن مالكوش الحق ده. وده اللى خلانى حتى أبطل أحرق النمل فى البيت لإنى عرفت إن فى حديث ما معناه لا يحرق المخلوق إلا خالقه أو حاجة كده. غير إن ده مش هيحل حاجة يعنى فى الأمر.


4- ممكن تفضل إسود كده وسارح فى المواصلات تشتم فى المثليين وتتكلم عن فرضية الحجاب للستات وتتندر على تربية الأمهات لعيالهم، وماتتكلمش خالص عن أى مشكلة عندك عشان تحلها وتكون بنى آدم كويس. إنجعص كده بالسيجارة وكوباية الشاى اللى أمك عملتهم لك بعد الطفح اللى أمك طبخته لك وأبرك على الشلتة واعمل فيها الفهّيم من غير ما تحاول خااااااااالص تقرب بجد … بجد …. لأى مشكلة حقيقية فى حياتك. والمثليين إخيه والستات إعيه والدنيا إفيه وخلاص


5- وممكن تخليك فى حالك. أبحث فى دينك، ذاكر لشهادة تساعدك تشتغل أو تتطور فى شغلك، اتعلم تريكو حتى… بس يعنى تعمل أى شىء مفيد.

جاتكوا القرف



Wednesday, June 18, 2014

#ساعدوا_أحمد_السباعى



الإسم: أحمد محمد عبد الحميد السباعى
السن: 24 سنة
تاريخ الميلاد: 5/1/1990
محل الميلاد: جدة، المملكة العربية السعودية
الدراسة: حاصل على ليسانس آداب لغات شرقية، لغة تركية 2010
الوظيفة: مسئول أول قسم المفقودات بشركة مطار برج العرب
محل الاقامة: الإسكندرية
مكان الاقامة الحالى: مستشفى السلامة أندلسية، الشلالات - العناية المركزة
أحمد الأصغر في أخواته، وترتيبه السادس فى الأخوة في عائلة من 8 أفراد
أحمد تعرض يوم 5 ديسمبر2013 لحادث مرورى أثناء رجوعه من مطار برج العرب حيث يعمل في أحد شركات الخدمات الجوية الخاصة كمسئول أول قسم المفقودات، الإصابات التي تعرض لها كانت:
كسر في الجمجمة
نزيف شديد في المخ
تجمع دموي خارج الأم الجافية  بالناحية اليسرى
تجمع دموي هوائي بالغشاء البلوري للرئة اليسرى
بالإضافة إلى كسر بالنتوء الشوكي للفقرة الثامنة
كسر بالفقرة القطنية الأولى
الحادثة تقريبا حصلت الساعة 6:40 دقيقة صباحاً وبعد حوالى ساعة تم نقله فى البداية لمستشفى العامرية العام، وهناك تم التعامل معاه بطريقة غير انسانية تسببت فى دخوله غيبوبة، ولم يتم التعامل مع النزيف ولا كسور الفقرات، أصدقاء أحمد لما شافوا إن حالته بتسوء جابوا الاسعاف تاني ونقلوه لكن الاسعاف كان غير آدمي ولم يتم تزويده بأنبوبة أوكسجين مما تسبب في دخوله في غيبوبة قبل ما وصوله مستشفى السلامة المتواجد فيها حاليا.
الحمد لله طوارئ المستشفى أنقذت حياته حرفياً وقامت بإستدعاء استاذ حراجة المخ والاعصاب أ.د./ أنور هيكل لإجراء جراحة تفريغ النزيف.
ومع مرور خمسة اشهر فى الغيبوبة و مع إستمرار المتابعة و قيامه بأكثر من جراحة منها
فريغ التجمع الدموى يوم الحادث
عمل شق في الحنجرة
وتثبيت فقرات العمود الفقرى في منتصف مارس وغيرها
بدأت تتحسن درجة الوعى بصورة بطيئة لكن مستمرة في الارتفاع.
في الأسابيع الأولى أحمد ابتدى يفتح عينيه مع الألم وبعدها سجل استجابات بسيطة لصوت المقربين جداً منه وابتدى يبلع ريقه، ويحرك راسه بإتجاه الصوت ويستجيب بعنه ويحرك شفايفه ببعض أسامى المقربين منه وبعض الكلمات زي الحمد لله ويارب.
كنا بنعرض حالة أحمد على أكثر من إستشاري داخل وخارج مصر لأننا في البداية ماكناش مستوعبين يعني إيه غيبوبة عميقة ويعنى إيه أحمد مش بيفوق وابتدينا ندرك خطورة نقص الأوكسجين اللى حصل بسبب قلة ضمير مايقال عنهم أطباء ومسعفين.
كل الناس أجمعت إن الجراحة اللي حصلت لأحمد وعملية تفريغ النزيف كانت بفضل الله سبب فى إنقاذ حياته وإن موضوع استجابات أحمد هي فى الأول وفى الآخر هتكون بإيد ربنا.
إحنا مافقدناش الأمل وعرضنا حالة أحمد على واحد من أكبر الجراحين المتخصصين في المخ والأعصاب فى مستشفى ولينجتون فى لندن وكان رده إن أحمد هيحتاج يتنقل لوحدة تأهيل متخصصة فى نزيف المخ وإن من الصعب الحكم على وضع أحمد الصحى في الوقت الحالى وأهم مافى الأمر أول ست شهور من الحادث.
وبعد فتره عرضنا حالة أحمد على جراح ألمانى زائر ،ويعتبر واحد من أفضل الجراحين فى العالم، البروفيسير قال إن أحمد مع التأهيل إن شاء الله هيقدر يرجع طبيعى وإنه مش مستبعد إن أحمد فى يوم من الأيام ممكن يدخل له بنفسه ويسلم عليه ويكلمه لكن المهم توفير المكان المناسب والمؤهل لحالته.
مع الاسف حالة أحمد تحتاج مركز تأهيل متخصص لإصابات نزيف الدماغ ولديه القدرة على إستقبال بمستوى حالة أحمد لأنه إلى الآن لم يستقل بصورة كاملة عن الأدوية وأجهزة مراقبة الوظائف الحيوية. والمشكلة إن مثل هذه المراكز غير متواجدة فى مصر ولا فى الكثير من بلاد العالم.
أنا قمت بعمل مراسلات مع عدد من هذه المراكز، معظمها بتتكلم عن أرقام فلكية لأن فترة علاج أحمد هتتخطى ال12 شهر ولأن أحمد يحتاج تأهيل خاص ومكثف جدا، التكلفة ممكن تتخطى 400 ألف يورو في ميدكال بارك في ألمانيا، مستشفى ولينجتون في لندن طلبت 500 ألف استرليني مقدم ومراكز أمريكية مثل مركز شيكاجو للتأهيل و مستشفى ميدستار بلغونا إن التكلفة ممكن تتخطى مليون دولار أمريكي.
اللهم لا اعتراض، نحن لا نملك مثل هذه التكلفة ولا الشركة التى يعمل بها أحمد تستطيع تحمل النفقات، أحمد حتى الآن يعانى في العناية المركزة، أصيب أكثر من مرة بعدوى رئوية آخرها تسببت في تسمم دموى ولولا حفظ الله كانت أودت بحياته.
في الوقت الحالي نحن نقوم بجمع تبرعات من خلال الفيسبوك وأنشأنا حملة ‫#‏ساعدوا_أحمد_السباعي وقمنا بعمل رمز إدفع 6 جنيه من مليون مواطن مصري، الحملة جمعت الحمد لله أكثر من570 ألف جنيه وللأسف لسه الرقم ضعيف جداً بالنسبة للمبالغ المطلوبة.
حاولنا نتواصل مع أكتر من جمعية خيرية لتغطيتنا قانونياً، كلها أخدت تقارير عن الحالة وناس منهم مافكرتش حتى ترد علينا.
عندنا أكتر من مشكلة منها الوقت اللي مش في صالح أحمد لأنه محتاج يبدأ التأهيل فى أسرع وقت ،ووجوده داخل العناية المركزة طول الفترة اللي فاتت سببه إلتهاب رئوى متكرر آخرها آدى لتسمم عام فى الدم وعمل توقف فى وظائف الكلى والكبد وضعف في عضلة القلب ومشاكل في انتاج الدم "نقل 14 كيس دم" وكانت نسبة الهيموجلوبين مابتزيدش عن 7.
الحمد لله الحمد لله خروج أحمد من أزمة زى دى إعجاز من ربنا سبحانه وتعالى وإن كانت استهلكت جسمه بالكامل فيها.
هو حالياً الحمد لله بيتحسن، بيعمل علاج طبيعى لحين إنهاء إجراءات سفره وبكره إن شاء الله صباحاً هيدخل جراحة لتركيب أنبوبة تغذية من المعدة.
احمد فى حاجة فقط لستة جنيهات (6 جنيه) من كل شخص قادر ويرغب فى المساعدة أملاً فى جمع 6 جنيه من مليون شخص كريم تكاليف علاجه فى الخارج لإنه الأمل الوحيد فى بقاءه على قيد الحياة.
أحمد لسه عنده عزيمة وقلبه كله إيمان وصبر روح مقاتلة مؤمنة بربنا .
ساعدوا أحمد للوصول إلى نور الحياة مرة اخرى.
نحتاج نشر القصة ومساعدتكم لجمع التبرعات لعلاج أحمد.
الصفحة الخاصة بأحمد على الفيسبوك
الكلام ده من أخت أحمد اللى أنا أعرفها، وكل الأوراق الرسمية اللى تثبت صحة حالة و ظروف أحمد موجودة لكل اللي يحب يتأكد من الكلام ده
ولو دخلت ده الوقت على الصفحة هتلاقى صور من كل ورقة رسمية اتعملت بخصوص حالة أحمد، بالإضافة لإمكانية عرض الأصل.
التأكد عمره ما كان عيب ولا غلط.
وتسهيلاً على الكل، فى حساب بنكى، وفى أرقام لفودافون وإتصالات وموبينيل عشان خدمة إرسال الفلوس عن طريقها.
وفى أرقام موبايل لمتطوعين فى أغلب مناطق القاهرة وكذا محافظة ثانية للتواصل.
تخيل أسرة بتتفرج على إبنها عنده 24 سنة فى الحالة دى قدامهم، وفى أمل إنه يكون أحسن بأمر الله وإذنه، ويكون العائق هو الفلوس. قهر ما بعده قهر، ربنا ما يكتبها على حد أبداً ويشفيه ويرجعه لأهله.
اسأل الشيخ واتأكد، أعتقد حالة أحمد تجوز لها زكاة الفطر. احنا داخلين على شهر كريم.


Monday, June 9, 2014

إلى مها بهنسى ... إنتى جاية هنا اشتغلى إيه؟

بصى يا مها يا بهنسى


أنا فاتحة الصفحة الرسمية بتاعتك وبجيب الكلام منها. أصل انتى بسم الله ما شاء الله مش مخليانا نبص لبرا. كلامك وتبريراتك كلها من الكبينيه مباشرة وبصراحة مش مخليانا ناقصنا حاجة.
فمن الأول كده وعشان نبقى على نور، حوار "ماقلتش كده ماعملتش كده" مش هينفع.


مرة قلتى "كلامى كان رد على الضيوف تعبيراَ عن فرحة الناس ومش للمراسلة أصلاَ"
همم… بصى يا مها. فى الشغلانة اللى انتى بتشتغليها - ولو إن للأمانة يعنى أنا ماعرفش انتى جاية هناك تشتغلى إيه - المفروض لما المذيع بيبقى جاى له مكالمة من مراسل، سبحان الله، لا سحر ولا شعوذة، المذيع بيسمع المراسل وبيكلمه. نظراَ لإ فى احتمال ضعيف كده إن المراسل يكون بيقول حاجة مهمة تستحق ان إنتى تعلقى عليها أو تتابعيها بأسئلة مفروض إنها بتشرح للمواطن الإنتحارى اللى بيتفرج عليكى
فمحاولة إنك تشرحى إنك إسم النبى حارصك وصاينك كده، كنتى المذيعة الأساسية للبرنامج وماكنتيش سامعة المراسلة بتقول إيه، ده معناه إنك بتقولى إنك لا محترمة المراسلة، ولا البرنامج، ولا القناة، والمشاهدين. وإنك جاية تحيى فرح بنت العمدة عندك فى الستوديو


بعد كده قلتى "أعتقدت أنها إشاعة"

يوغوتى .. يا سيوسيو
طيب. المفروض يعنى على قد علامى، إن المذيع أما بيبقى معاه مراسل، المذيع ده بيبقى زميل المراسل وواثق فيه وهم بيشتغلوا على برنامج واحد سوا. وعليه فماينفعش تقولى انك كنتى فاكرة كلام زميلتك إشاعة. إلا بقى لو انتوا ناس متعودة دايماَ تطله إشاعات فى برامجها … تؤتؤتؤ
لأ وإيه، لجل بختك، المراسلة قررت فى اللحظة دى بالذات إنها تتبع المهنية التخيلة بتاعت مراسلين مصر، وتوصف الموضوع بإنه حالات فردية … وتكررها :D، عادى على أساس إن بتاع ألف بنى آدم ملمومين فى بقرة واحدة حاجة فردية بس مين عالم دى علموها حساب فين.
نهايته يعنى، هى قالت لك حالات فردية، وكررت. إنتى بقى بتقولى لمراسلتك - على الهواء - إنها كذابة بتطلع إشاعات؟


وفى نفس الجملة قلتى "ماكنتش اعرف ان المايك شغال"
اللى اعرفه برضه إن المايك ده بيكون ناقص يخش من جوا البرا، فأكيد مافلتش منك غصب عنك. ومفروض برضه إن ال earpiece فى ودنك فى مدير تحرير بيقول لك كل حاجة ومعرفك انتى ع الهوا ولا لأ. والمفروض برضه لو هو ماقليكيش، انتى بتسأليه … آه آه .. افتكرت .. كنتى بتقطعى التورتة لمعازيم فرح بنت العمدة آه
مراسلة ايه ومدير تحرير ايه؟ إحنا عالم جاية تهرج أصلاَ


آخر حاجة بقى .. أنا كنت باعلق على إن الناس مبسوطة بإنى بأقول إن الناس مبسوطة
.. .. .. .. ههههههههههههههههههههههههههههههههه
                                                                                                                                                                      

وإيه الصورة دى صحيح؟ ... إنتى عميقة يا مها؟



إلى مها بهنسى
اتقى الله
واعتذرى اعتذار عدل
وفى نفس البرنامج
للمشاهدين ولزمايلك وللقناة


ولى معاكِ كلام تانى بعدين إن شاء الله


Thursday, April 17, 2014

حلاوة طلوع الروح

اللى أعرفه إن الحكومة مش أبونا وأمنا
مش مطلوب ولا مسموح للحكومة إنها تربينا
آخرها معانا فى موضوع السينما تحديد السن الأدنى للمتفرجين، يعنى أقل من 21، 18، 16، 13 سنة
دى تصنيفات موجودة فى بلاد كتير
وتانى، أنا كنت ضد إنتاج مسلسل زى عمر، ماشوفتوش وبس خلاص، ماسنتش بابا رئيس الوزارة وماما الحكومة يقولوا لى لأ
وهكذا مع فيلم نوح
إنما إن أبقى مفروض كائن ناضج حلو كده ويتقال لى خشى على أوضتك
فى ايه يا ولاد المهاطيل كلكو؟ ده احنا فى 2014 ... إنتوا إيه؟ جايين من أنهى مصيبة؟ ده أصغر شاب فى قرية مافيهاش كهربة ولا مية بيشوف أفلام بورنو مع صحابه هنا ولا هنا


حلو؟
الكلام كده مبدئياً، وعام
لما فيلم بقى يبقى "ضار بالمجتمع" زى فيلم فيه مشاهد عنف ضد المرأة، مشاهد عنصرية، تشجع على الإضرار بفئة معينة فى المجتمع، هنا بيكون دور "المجتمع" على الإتفاق على إطار معين الدنيا بتمشى عليه
يعنى أنا فاكرة قريت من حوالى عشرين سنة عن بلد عملوا حملة فيها يطالبوا النجوم إنهم يبطلوا يدخنوا فى أفلامهم ومسلسلاتهم عشان كان بدأ انتشار التدخين لصغار السن
والحملة جابت نتايج إيجابية جداً، مش بس مباشرةً إن التدخين قل، إن تصوير البطل الكول اللطيف مايرطبتش بالسيجارة
هنا المجتمع هو اللى قام بدوره، مش الحكومة صحيت الصبح قالت هش يا واد بس يا بت مفيش سجاير، لإن ولعقود وقرون من الزمان، الطريقة دى أثبتت فشلها، وإن اللى عايز يعمل حاجة بيعملها

ماينفعش
مش ماينفعش عشان وحش
ماينفعش يحصل أصلاً، خلاص الزمن ده مش بتاع كده