Wednesday, June 18, 2014

#ساعدوا_أحمد_السباعى



الإسم: أحمد محمد عبد الحميد السباعى
السن: 24 سنة
تاريخ الميلاد: 5/1/1990
محل الميلاد: جدة، المملكة العربية السعودية
الدراسة: حاصل على ليسانس آداب لغات شرقية، لغة تركية 2010
الوظيفة: مسئول أول قسم المفقودات بشركة مطار برج العرب
محل الاقامة: الإسكندرية
مكان الاقامة الحالى: مستشفى السلامة أندلسية، الشلالات - العناية المركزة
أحمد الأصغر في أخواته، وترتيبه السادس فى الأخوة في عائلة من 8 أفراد
أحمد تعرض يوم 5 ديسمبر2013 لحادث مرورى أثناء رجوعه من مطار برج العرب حيث يعمل في أحد شركات الخدمات الجوية الخاصة كمسئول أول قسم المفقودات، الإصابات التي تعرض لها كانت:
كسر في الجمجمة
نزيف شديد في المخ
تجمع دموي خارج الأم الجافية  بالناحية اليسرى
تجمع دموي هوائي بالغشاء البلوري للرئة اليسرى
بالإضافة إلى كسر بالنتوء الشوكي للفقرة الثامنة
كسر بالفقرة القطنية الأولى
الحادثة تقريبا حصلت الساعة 6:40 دقيقة صباحاً وبعد حوالى ساعة تم نقله فى البداية لمستشفى العامرية العام، وهناك تم التعامل معاه بطريقة غير انسانية تسببت فى دخوله غيبوبة، ولم يتم التعامل مع النزيف ولا كسور الفقرات، أصدقاء أحمد لما شافوا إن حالته بتسوء جابوا الاسعاف تاني ونقلوه لكن الاسعاف كان غير آدمي ولم يتم تزويده بأنبوبة أوكسجين مما تسبب في دخوله في غيبوبة قبل ما وصوله مستشفى السلامة المتواجد فيها حاليا.
الحمد لله طوارئ المستشفى أنقذت حياته حرفياً وقامت بإستدعاء استاذ حراجة المخ والاعصاب أ.د./ أنور هيكل لإجراء جراحة تفريغ النزيف.
ومع مرور خمسة اشهر فى الغيبوبة و مع إستمرار المتابعة و قيامه بأكثر من جراحة منها
فريغ التجمع الدموى يوم الحادث
عمل شق في الحنجرة
وتثبيت فقرات العمود الفقرى في منتصف مارس وغيرها
بدأت تتحسن درجة الوعى بصورة بطيئة لكن مستمرة في الارتفاع.
في الأسابيع الأولى أحمد ابتدى يفتح عينيه مع الألم وبعدها سجل استجابات بسيطة لصوت المقربين جداً منه وابتدى يبلع ريقه، ويحرك راسه بإتجاه الصوت ويستجيب بعنه ويحرك شفايفه ببعض أسامى المقربين منه وبعض الكلمات زي الحمد لله ويارب.
كنا بنعرض حالة أحمد على أكثر من إستشاري داخل وخارج مصر لأننا في البداية ماكناش مستوعبين يعني إيه غيبوبة عميقة ويعنى إيه أحمد مش بيفوق وابتدينا ندرك خطورة نقص الأوكسجين اللى حصل بسبب قلة ضمير مايقال عنهم أطباء ومسعفين.
كل الناس أجمعت إن الجراحة اللي حصلت لأحمد وعملية تفريغ النزيف كانت بفضل الله سبب فى إنقاذ حياته وإن موضوع استجابات أحمد هي فى الأول وفى الآخر هتكون بإيد ربنا.
إحنا مافقدناش الأمل وعرضنا حالة أحمد على واحد من أكبر الجراحين المتخصصين في المخ والأعصاب فى مستشفى ولينجتون فى لندن وكان رده إن أحمد هيحتاج يتنقل لوحدة تأهيل متخصصة فى نزيف المخ وإن من الصعب الحكم على وضع أحمد الصحى في الوقت الحالى وأهم مافى الأمر أول ست شهور من الحادث.
وبعد فتره عرضنا حالة أحمد على جراح ألمانى زائر ،ويعتبر واحد من أفضل الجراحين فى العالم، البروفيسير قال إن أحمد مع التأهيل إن شاء الله هيقدر يرجع طبيعى وإنه مش مستبعد إن أحمد فى يوم من الأيام ممكن يدخل له بنفسه ويسلم عليه ويكلمه لكن المهم توفير المكان المناسب والمؤهل لحالته.
مع الاسف حالة أحمد تحتاج مركز تأهيل متخصص لإصابات نزيف الدماغ ولديه القدرة على إستقبال بمستوى حالة أحمد لأنه إلى الآن لم يستقل بصورة كاملة عن الأدوية وأجهزة مراقبة الوظائف الحيوية. والمشكلة إن مثل هذه المراكز غير متواجدة فى مصر ولا فى الكثير من بلاد العالم.
أنا قمت بعمل مراسلات مع عدد من هذه المراكز، معظمها بتتكلم عن أرقام فلكية لأن فترة علاج أحمد هتتخطى ال12 شهر ولأن أحمد يحتاج تأهيل خاص ومكثف جدا، التكلفة ممكن تتخطى 400 ألف يورو في ميدكال بارك في ألمانيا، مستشفى ولينجتون في لندن طلبت 500 ألف استرليني مقدم ومراكز أمريكية مثل مركز شيكاجو للتأهيل و مستشفى ميدستار بلغونا إن التكلفة ممكن تتخطى مليون دولار أمريكي.
اللهم لا اعتراض، نحن لا نملك مثل هذه التكلفة ولا الشركة التى يعمل بها أحمد تستطيع تحمل النفقات، أحمد حتى الآن يعانى في العناية المركزة، أصيب أكثر من مرة بعدوى رئوية آخرها تسببت في تسمم دموى ولولا حفظ الله كانت أودت بحياته.
في الوقت الحالي نحن نقوم بجمع تبرعات من خلال الفيسبوك وأنشأنا حملة ‫#‏ساعدوا_أحمد_السباعي وقمنا بعمل رمز إدفع 6 جنيه من مليون مواطن مصري، الحملة جمعت الحمد لله أكثر من570 ألف جنيه وللأسف لسه الرقم ضعيف جداً بالنسبة للمبالغ المطلوبة.
حاولنا نتواصل مع أكتر من جمعية خيرية لتغطيتنا قانونياً، كلها أخدت تقارير عن الحالة وناس منهم مافكرتش حتى ترد علينا.
عندنا أكتر من مشكلة منها الوقت اللي مش في صالح أحمد لأنه محتاج يبدأ التأهيل فى أسرع وقت ،ووجوده داخل العناية المركزة طول الفترة اللي فاتت سببه إلتهاب رئوى متكرر آخرها آدى لتسمم عام فى الدم وعمل توقف فى وظائف الكلى والكبد وضعف في عضلة القلب ومشاكل في انتاج الدم "نقل 14 كيس دم" وكانت نسبة الهيموجلوبين مابتزيدش عن 7.
الحمد لله الحمد لله خروج أحمد من أزمة زى دى إعجاز من ربنا سبحانه وتعالى وإن كانت استهلكت جسمه بالكامل فيها.
هو حالياً الحمد لله بيتحسن، بيعمل علاج طبيعى لحين إنهاء إجراءات سفره وبكره إن شاء الله صباحاً هيدخل جراحة لتركيب أنبوبة تغذية من المعدة.
احمد فى حاجة فقط لستة جنيهات (6 جنيه) من كل شخص قادر ويرغب فى المساعدة أملاً فى جمع 6 جنيه من مليون شخص كريم تكاليف علاجه فى الخارج لإنه الأمل الوحيد فى بقاءه على قيد الحياة.
أحمد لسه عنده عزيمة وقلبه كله إيمان وصبر روح مقاتلة مؤمنة بربنا .
ساعدوا أحمد للوصول إلى نور الحياة مرة اخرى.
نحتاج نشر القصة ومساعدتكم لجمع التبرعات لعلاج أحمد.
الصفحة الخاصة بأحمد على الفيسبوك
الكلام ده من أخت أحمد اللى أنا أعرفها، وكل الأوراق الرسمية اللى تثبت صحة حالة و ظروف أحمد موجودة لكل اللي يحب يتأكد من الكلام ده
ولو دخلت ده الوقت على الصفحة هتلاقى صور من كل ورقة رسمية اتعملت بخصوص حالة أحمد، بالإضافة لإمكانية عرض الأصل.
التأكد عمره ما كان عيب ولا غلط.
وتسهيلاً على الكل، فى حساب بنكى، وفى أرقام لفودافون وإتصالات وموبينيل عشان خدمة إرسال الفلوس عن طريقها.
وفى أرقام موبايل لمتطوعين فى أغلب مناطق القاهرة وكذا محافظة ثانية للتواصل.
تخيل أسرة بتتفرج على إبنها عنده 24 سنة فى الحالة دى قدامهم، وفى أمل إنه يكون أحسن بأمر الله وإذنه، ويكون العائق هو الفلوس. قهر ما بعده قهر، ربنا ما يكتبها على حد أبداً ويشفيه ويرجعه لأهله.
اسأل الشيخ واتأكد، أعتقد حالة أحمد تجوز لها زكاة الفطر. احنا داخلين على شهر كريم.


Monday, June 9, 2014

إلى مها بهنسى ... إنتى جاية هنا اشتغلى إيه؟

بصى يا مها يا بهنسى


أنا فاتحة الصفحة الرسمية بتاعتك وبجيب الكلام منها. أصل انتى بسم الله ما شاء الله مش مخليانا نبص لبرا. كلامك وتبريراتك كلها من الكبينيه مباشرة وبصراحة مش مخليانا ناقصنا حاجة.
فمن الأول كده وعشان نبقى على نور، حوار "ماقلتش كده ماعملتش كده" مش هينفع.


مرة قلتى "كلامى كان رد على الضيوف تعبيراَ عن فرحة الناس ومش للمراسلة أصلاَ"
همم… بصى يا مها. فى الشغلانة اللى انتى بتشتغليها - ولو إن للأمانة يعنى أنا ماعرفش انتى جاية هناك تشتغلى إيه - المفروض لما المذيع بيبقى جاى له مكالمة من مراسل، سبحان الله، لا سحر ولا شعوذة، المذيع بيسمع المراسل وبيكلمه. نظراَ لإ فى احتمال ضعيف كده إن المراسل يكون بيقول حاجة مهمة تستحق ان إنتى تعلقى عليها أو تتابعيها بأسئلة مفروض إنها بتشرح للمواطن الإنتحارى اللى بيتفرج عليكى
فمحاولة إنك تشرحى إنك إسم النبى حارصك وصاينك كده، كنتى المذيعة الأساسية للبرنامج وماكنتيش سامعة المراسلة بتقول إيه، ده معناه إنك بتقولى إنك لا محترمة المراسلة، ولا البرنامج، ولا القناة، والمشاهدين. وإنك جاية تحيى فرح بنت العمدة عندك فى الستوديو


بعد كده قلتى "أعتقدت أنها إشاعة"

يوغوتى .. يا سيوسيو
طيب. المفروض يعنى على قد علامى، إن المذيع أما بيبقى معاه مراسل، المذيع ده بيبقى زميل المراسل وواثق فيه وهم بيشتغلوا على برنامج واحد سوا. وعليه فماينفعش تقولى انك كنتى فاكرة كلام زميلتك إشاعة. إلا بقى لو انتوا ناس متعودة دايماَ تطله إشاعات فى برامجها … تؤتؤتؤ
لأ وإيه، لجل بختك، المراسلة قررت فى اللحظة دى بالذات إنها تتبع المهنية التخيلة بتاعت مراسلين مصر، وتوصف الموضوع بإنه حالات فردية … وتكررها :D، عادى على أساس إن بتاع ألف بنى آدم ملمومين فى بقرة واحدة حاجة فردية بس مين عالم دى علموها حساب فين.
نهايته يعنى، هى قالت لك حالات فردية، وكررت. إنتى بقى بتقولى لمراسلتك - على الهواء - إنها كذابة بتطلع إشاعات؟


وفى نفس الجملة قلتى "ماكنتش اعرف ان المايك شغال"
اللى اعرفه برضه إن المايك ده بيكون ناقص يخش من جوا البرا، فأكيد مافلتش منك غصب عنك. ومفروض برضه إن ال earpiece فى ودنك فى مدير تحرير بيقول لك كل حاجة ومعرفك انتى ع الهوا ولا لأ. والمفروض برضه لو هو ماقليكيش، انتى بتسأليه … آه آه .. افتكرت .. كنتى بتقطعى التورتة لمعازيم فرح بنت العمدة آه
مراسلة ايه ومدير تحرير ايه؟ إحنا عالم جاية تهرج أصلاَ


آخر حاجة بقى .. أنا كنت باعلق على إن الناس مبسوطة بإنى بأقول إن الناس مبسوطة
.. .. .. .. ههههههههههههههههههههههههههههههههه
                                                                                                                                                                      

وإيه الصورة دى صحيح؟ ... إنتى عميقة يا مها؟



إلى مها بهنسى
اتقى الله
واعتذرى اعتذار عدل
وفى نفس البرنامج
للمشاهدين ولزمايلك وللقناة


ولى معاكِ كلام تانى بعدين إن شاء الله


Thursday, April 17, 2014

حلاوة طلوع الروح

اللى أعرفه إن الحكومة مش أبونا وأمنا
مش مطلوب ولا مسموح للحكومة إنها تربينا
آخرها معانا فى موضوع السينما تحديد السن الأدنى للمتفرجين، يعنى أقل من 21، 18، 16، 13 سنة
دى تصنيفات موجودة فى بلاد كتير
وتانى، أنا كنت ضد إنتاج مسلسل زى عمر، ماشوفتوش وبس خلاص، ماسنتش بابا رئيس الوزارة وماما الحكومة يقولوا لى لأ
وهكذا مع فيلم نوح
إنما إن أبقى مفروض كائن ناضج حلو كده ويتقال لى خشى على أوضتك
فى ايه يا ولاد المهاطيل كلكو؟ ده احنا فى 2014 ... إنتوا إيه؟ جايين من أنهى مصيبة؟ ده أصغر شاب فى قرية مافيهاش كهربة ولا مية بيشوف أفلام بورنو مع صحابه هنا ولا هنا


حلو؟
الكلام كده مبدئياً، وعام
لما فيلم بقى يبقى "ضار بالمجتمع" زى فيلم فيه مشاهد عنف ضد المرأة، مشاهد عنصرية، تشجع على الإضرار بفئة معينة فى المجتمع، هنا بيكون دور "المجتمع" على الإتفاق على إطار معين الدنيا بتمشى عليه
يعنى أنا فاكرة قريت من حوالى عشرين سنة عن بلد عملوا حملة فيها يطالبوا النجوم إنهم يبطلوا يدخنوا فى أفلامهم ومسلسلاتهم عشان كان بدأ انتشار التدخين لصغار السن
والحملة جابت نتايج إيجابية جداً، مش بس مباشرةً إن التدخين قل، إن تصوير البطل الكول اللطيف مايرطبتش بالسيجارة
هنا المجتمع هو اللى قام بدوره، مش الحكومة صحيت الصبح قالت هش يا واد بس يا بت مفيش سجاير، لإن ولعقود وقرون من الزمان، الطريقة دى أثبتت فشلها، وإن اللى عايز يعمل حاجة بيعملها

ماينفعش
مش ماينفعش عشان وحش
ماينفعش يحصل أصلاً، خلاص الزمن ده مش بتاع كده

Saturday, April 12, 2014

الحق الملتوى

زمان وأنا طبيب إمتياز
كانت أول تجربة حقيقية لى فى عالم الشغل والحياة
وكانت طبعاً بداية تعرفى بالفساد وأشكاله وألوانه

الأصل إن طبيب الإمتياز عليه حضور وإنصراف من 9 ل2 أو 3 مش فاكرة، وعليه عدد معين من النوبادجيات بتتحسب بطريقة معينة حسب ظروف وإحتياجات كل قسم. فى اللى من 8 الصبح ل8 بالليل، وفى اللى العكس
جدول بيتعلق بأسماء أطباء الإمتياز على باب أوضة الدكاترة

اللى خطيبها نائب ممكن ماتجيش عادى
اللى جوزها نائب ممكن ماتجيش مش هيحصل حاجة
اللى أبوه دكتور فى الجامعة بييجى طبعاً بس عشان الكل بيحضره لإنه يمسك مكان أبوه
اللى هتتجنن وتتجوز نائب وبتتمايص ع النواب وتحسها واقفة مش على بعضها ممكن ماتاخدش نوبادجيات ليلى لإنها بنت وكده بقى
اللى عنده شغل خاص ممكن مايجيش لإنه ولد ومطلوب منه مصاريفه
اللى واد كول هو وأصحابه وبيكروزوا بالعربية طول الليل ممكن ييجوا مرة ومرة عادى بقى ييجوا بس متأخر ويستعبطوا ع الفجر ويمشوا ويبقوا يرجعوا الصبح

اللى مش أى حاجة من اللى فوق، لو ماجاش بيتعرض للغتاتة والمشاكل وأحياناً التهزيق وقلة القيمة



الأصل فى الموضوع هو ان كله غلطان. بس نظراً لإن الغلط بقى عادى وحسب مزاج البشر، فبقى خلاص


مرة فى راوند معين كده، عديت نسبة غيابى النسبة المطلوبة عشان اعدى، وكنت معرضة لمشكلة، وكان حل المشكلة عند دكتورة مش عارفة مين اللى أروح لها عشان تمضى لى على ورقة انى خلاص بقى مش مشكلة
لما رحت تحت مكتبها لقيت زميلتى دفعتى اللى كانت بتغيب عشان جوزها نائب فى الجامعة وكان بيذاكر للماجستير وطبعاً هى لازم تكون جنبه كل يوم تسمع له وتفلى له شعره، فعادى يعنى أخدت الورقة ومشيت متفرجة الأسارير

والأخ الزميل التانى اللى هو يعرف مش عارف دكتور مين كده، المهم أخذ الورقة
أما أنا دخلت لها، أصلاً مابصتليش، وقعدت تقرأ الجرنان، وبعدين قامت ماسكة ورقتى وبصيت فيها ورميتها ع امكتب

أنا أخدت الورقة ولسه هتكلم اللى هو أقول لها أى حاجة، بصيت من زاوية صغيرة ورا الجرنال كده اللى هو "انتى اتجننتى" ورجعت تقرأ

يومها أنا كرهت كل حاجة تقريباً، وأكثر ناس كرهتهم واللى ماقدرتش اتسامح معاهم أبداً هم اللى زى حالاتى كده ودافعوا عن الوضع ده. وكانت من المرات اللى اتقهرت فيها قهرة مش ناسياها.
عشان بصة الدكتورة وطريقتها معايا كانت فى منتهى الإهانة



حق ربنا؟ أنا غلطانة إنى غيبت فى الأساس. وأى كلام غير كده يبقى من نوعية الطبطبة الغلط
بس نظراً لإنى متواجدة فى مكان كله غلط فى غلط، والقانون والصح بييجى على أنا ويقف ويتنفذ، بقيت صاحبة حق، حق ملتوى صحيح، وممكن تقول حق أعور كمان، بس شكل من أشكال الحق

القانون موجود عشان يمنع قدر الإمكان النوع ده من الظلم، والأهم إنه يمنع إن ناس تكون غلطانة ويبقى لها النوع الملتوى ده من الحق.
لإن ساعتها مفيش كتير بيعترفوا انهم غلط أو إن حقهم ملتوى، و وقتها كل البشر بيكونوا شايفين إنهم على حق


Monday, March 31, 2014

أحمد السباعى

الكلام ده نقلاً عن صديقة أخت أحمد السباعى وبمعرفتها.
أتمنى تعملوا شير للوصول لكل اللى يقدر يعمل أى حاجة


تفاصيل حالة احمد محمد السباعي، صحيح ان احمد مش اخويا من امي و ابويا بس انا فعلاً اعتبره اخي الصغير. كل الناس إللي عندي تعرفني معرفة شخصية. يا جماعة انا بطلب المساعدة
أحمد...24 سنة في المستشفى في غيبوبة من يوم 5 ديسمبر بسبب حادثة. كان مروح من شغله من برج العرب مع زمايله الفجر في عربية الشغل وبسبب الشتا وسرعة السواق انقلبت العربية وخبطت في نخلة، اللهم لا اعتراض، أحمد أخد كل الضرر لأنه كان نايم في الكرسي الأخير من الميكروباص والسماعات في ودانه ماسمعش صاحبه وهما بيقولوا للسواق يحاسب في السرعة شوية. أحمد حب يلحق ينام شوية قبل مايروح وياخد ماما يوصلها لطنطا وبعدين يرجع تاني في نفس اليوم اسكندرية عشان يروح الشغل تاني بالليل
أصابة أحمد كانت كسر في الجمجمة، نزيف في المخ سبب تجمع دموي على المخ، 3 كسور في العمود الفقري و كسرين في الضلوع وكدمة في الرئة الشمال. اللهم لا اعتراض. بعد الحادثة على طول كان لسه فايق اداهم رقم ابن خالي عشان خاف على ماما تتعب وطلب منهم يخلوه يجيله وبعدها دخل في الغيبوبة. الحادثة كانت تقريبا 6 ونص الصبح، الاسعاف وصل بعد عناء ونقله على مستشفى العامرية العام للأسف وهناك اترمى لا حول له ولا قوة وصحابه عمالين يصرخوا في الدكاترة المعدومة الضمير عشان ينقذوه وكل اللي عملوه انهم نيموه على سرير وعلقوله محاليل وبس! سابوا النزيف في مخه والتجمع الدموي يزيد ويضغط على المخ ساعات لحد ما صحابه قدروا يلاقوا اسعاف عشان ينقلوه للمستشفى اللي هو فيها دلوقتي. أحمد وصل في حالة شبه منتهية وبدون اوكسجين بعد ساعتين ونص في حالة تشنج ودرجة وعي 4/15. الحمد لله قدروا يسعفوه في المستشفى وبعد الأشعات اكتشفوا النزيف واستدعوا الجراح وطبيب التخدير وعملوله جراحة لوقف النزيف وسحبوا التجمع الدموي اللي غطى تقريبا تلت المخ بس للأسف المخ متضرر جدا بسبب النزيف وبسبب نقص الأوكسجين من المخ بسبب نقله في اسعاف غير مجهز واللي كان على الاقل المفروض يتركبله انبوبة اوكسجين كأبسط حقوق الانسان في الحياة.
خلال الفترة اللي تقريبا وصلت لأربع شهور، أحمد قضى معظم الوقت في العناية المركزة، حمل جراحة شق حنجري، جراحة تثبيت للفقرات، ومن المنتظر ليه إن شاء الله يعمل جراحة تركيب أنبوبة تغذية من المعدة بدل من الأنف.
في الفترة دي رجة الوعي اتحسنت ببطء لحد ما وصلت مابين 9-10, دكاترة كتير في مصر قالونا إنه مستحيل يرجع وان إصابة المخ ضرت جزع المخ بدون مع إنه بيتنفس طبيعي وضغطه طبيعي. دكاترة كتير شافت إن أحمد مش هيفتح عينه تاني. بس الحمد لله أحمد فتح عنيه وببطء تجاوب معانا وبقت تقريبا طبيعية، شايفنا وحاسس بينا وعارفنا وساعات بيرد علينا بشفايفه لأنه من غير صوت بسبب الشق الحنجري. أنا عرضت حالته على 2خبراء في جراحة المخ، دكتور انجليزي في مستشفى ويلنجتون ودكتور ألماني في معهد المخ والاعصاب في هانوفر. الاتنين قالوا إن إحمد مش مريض "استنباتي" وإنه أمله الكبير بعد ربنا في التأهيل اللي كل ما كان أسرع كل ماكان أفضل.
أحمد حالته حصل فيها كتير بسبب عدم خبرة الناس بحالته. جاله تيبس في المفاصل بسبب قلة العلاج الطبيعي، قرحة وقطع تحت دراعه الاتنين قعد فوق الشهرين بيتعالج منها بسبب الحزام اللي كان لابسه.
بالنسبة لتكاليف العلاج، اللي أنا اعرفه ان احمد اعتبر اصابة عمل وتم عمل محضر بكده، والشركة بتدفع التكاليف في المستشفى لحد النهارده. اتكلمت معاهم عن موضوع التأهيل في مراكز تأهيل حالات نزيف المخ الأول قالوا مفيش مشكلة وبعدين لما عرفوا إنها ملايين قالوا الشركة مش هتقدر تتحمل ده. أنا كنت متوقعة وخصوصا إنهم دلوقتي عايزين ينقلوا أحمد القاهرة عشان يوفروا في التكلفة .
مفيش حاجة قدامي غير حملة تبرعات، اللهم لا اعتراض، انا مش متخيلة اني في موقف زي ده. بس أخويا انسان جميل بشهادة كل الناس، حب الناس ليه كبير
وعندي أمل في ربنا